إشكاليات منهجية في الدراسات الغربية لعلم مقارنة الأديان

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

شكَّلت الحضارة الغربية المعاصرة نقلة إنسانية غير معهودة في ميدان التطور المادي والتقدم التقني المميز، والإقلاع بمستوى العلوم الطبيعية إلى درجات عليا اكتشافا وتسخيرا، وهي الظاهرة التي خلفت قدرا كبيرا من الافتتان والإعجاب بتفوقها فهبت جموع غفيرة إلى الارتماء في أحضانها. صاحب هذا الوجه المشرق الجميل الباهر سقوط هذه الحضارة في مساوئ غاية في الخطورة أفقدتها بريقها الوهاج حينما وقعت هذه العلوم في انتكاسة معرفية، تمثلت أساسا في عدم تحرر أغلب هذه العلوم من قبضة التحيز، سواء عن وعي أم عن غير وعي و التي أضحت السمة الغالبة على أبحاثها. ومع أن الحضارة الغربية لم تبن معارفها من فراغ واستندت إلى حضارات معارف أصيلة وتبع ذلك إقصاء و تشويه لأنساق معرفية مغايرة، ناهيك عن بروز ما عرف بظاهرة التوظيف اللاأخلاقي للعلوم الإنسانية بصفة خاصة فبدت منتظمة في نسق واحد يعتمد تقنيات ومناهج محددة، أخرجت هذه العلوم عن إطارها النظامي الأكاديمي الصرف.فهو ما يشكل بحق مفارقة صارخة تستدعي الكثير من التأمل الجاد الحثيث والبحث العميق عن بواعث الإرادة الخفية التي تدفع في هذا الاتجاه. إن علم مقارنة الأديان كغيره من العلوم الإنسانية في الغرب من أكثر علوم يعاني من الأزمة ذاتها، في بيئة تغض الطرف عن إسهامات غير غربية ،مما أفرز أخطاء فظيعة في تأريخ نظريات دراسة الأديان ونسبة اكتشاف نظريات علمية إلى غير أصحابها .
A. مستخلص ظهرت أول ترجمة سواحلية مطبوعة للقرآن الكريم في شرق أفريقيا سنة 1923م على يد مستشرق وقُسّ إنجليزي يدعى غودفري ديل (Godfrey Dale) كان تابعاً لإرسالية الجامعات إلى وسط إفريقيا (Universities’ Mission to Central Africa)، البريطانية، ثم تبعتها ترجمة قاديانية على يد مبارك أحمد القادياني سنة 1953م. وفي عام 1969م ظهرت ترجمة أول ترجمة سُنِّيَّة كاملة على يد قاضي زنجبار ثم مفتي جمهورية كينيا(Chief Kadhi) لاحقاً (1968-1981م) العلامة الشيخ عبد الله صالح الفارسي التي جاءت كردٍّ عَقَدي على الترجمة القاديانية. ثم تتابعت الترجمات السواحلية للقرآن الكريم بعد ذلك حيث ظهرت ترجمات سُنِّيَّة، وشيعية، وإباضية أخرى تصل في مجملها مع الترجمات المذكورة إلى ثلاث عشرة ترجمة سواحلية. ومع وجود دراسات حول هذه التراجم المذكورة من حيث الوصف والتأريخ والمنهج بعدة لغات إلا أنني لم أقف على بحث يُصنِّف هذه التراجم من حيث الانتماء العقدي والمذهبي مما هو ركن أساسي في معرفة أهداف هذه التراجم ومناهجها. وهذا البحث سيتاول الاتجاهات العَقَدِيَّة للتراجم السَّواحلية المعاصرة للقرآن الكريم في خمس مدارج تشمل الاتجاه السُّنِّيَّ بتياريه الأشعري والسَّلَفي، والشيعي، والإباضي، والقادياني، ثم المسيحي التبشيري. وبذلك ستسد هذه الدراسة فراغا لم يُدرس من قبل في الترجمات السواحلية للقرآن الكريم، مع أهميته وعظم شأنه.

Format

[aucun texte]

Langue

Droits

[aucun texte]

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page