تفسير القرآن الكريم وبيانه - المفهوم والتطبيق عند مصطفى بوهندي-

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

لا يكاد يخفى أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتربية الإسلامية الصحيحة، التي بها صلاح البشرية في جميع شؤون حياتها، وهذه التربية لن تؤتي أكلها إلا بفهم هذا المصدر فهما جيدا وتفعيله في الواقع وتطبيقه تطبيقا صحيحا، ولذلك فشلت الأمة بالقيام بدورها في إصلاح حال الأمة في حالتين: الأولى: عندما ابتعدت التربية عن هذا المصدر التربوي الأصيل، ولجأت إلى مصادر أخرى مخالفة له. والثانية: عندما أخذت بهذا المصدر دون فهم صحيح أو منهج قويم، فترتبت على ذلك بعض المخالفات للمنهج القرآني في التطبيق. ولأجل ذلك فقد بذلت الأمة -ممثلة في علمائها- منذ القرن الأول جهدا جهيدا في تفهم وتفسير القرآن الكريم وتدبره، فخلفت لنا تراثا زاخرا من الكتب والمؤلفات، كلها تحاول نيل مراد الله تعالى ومقصوده من الخطاب والتكليف، ولا يخفى ما يعترض هذه الاجتهادات من الخطأ ومجانبة الصواب طيلة هذه الفترة؛ إذ لا عصمة إلا لمن عصمه الله من أنبيائه ورسله. ومع ذلك فإن هناك اتجاها آخر يسعى إلى نسف كل تلك الجهود؛ بدعاوى ومبررات مختلفة، أهمها عدم حاجة القرآن الكريم إلى تفسير أصلا، لأنه نزل مبينا وآياته مبيِّنات، وأن أي جهد يعمل على تفسيره فإنه يعرض القرآن نفسه إلى الغموض والضمور، ويحجر إطلاقية القرآن وصلاحيته لكل زمان ومكان... ومن بين الذين انبروا لهذا الاتجاه وتحمسوا له: الدكتور مصطفى بوهندي؛ الذي ألف في موضوع التفسير وبيان القرآن مؤلفات كشف فيها عن هذه الآراء الجريئة والخطيرة في آن معاً.
لا يكاد يخفى أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتربية الإسلامية الصحيحة، التي بها صلاح البشرية في جميع شؤون حياتها، وهذه التربية لن تؤتي أكلها إلا بفهم هذا المصدر فهما جيدا وتفعيله في الواقع وتطبيقه تطبيقا صحيحا، ولذلك فشلت الأمة بالقيام بدورها في إصلاح حال الأمة في حالتين: الأولى: عندما ابتعدت التربية عن هذا المصدر التربوي الأصيل، ولجأت إلى مصادر أخرى مخالفة له. والثانية: عندما أخذت بهذا المصدر دون فهم صحيح أو منهج قويم، فترتبت على ذلك بعض المخالفات للمنهج القرآني في التطبيق. ولأجل ذلك فقد بذلت الأمة -ممثلة في علمائها- منذ القرن الأول جهدا جهيدا في تفهم وتفسير القرآن الكريم وتدبره، فخلفت لنا تراثا زاخرا من الكتب والمؤلفات، كلها تحاول نيل مراد الله تعالى ومقصوده من الخطاب والتكليف، ولا يخفى ما يعترض هذه الاجتهادات من الخطأ ومجانبة الصواب طيلة هذه الفترة؛ إذ لا عصمة إلا لمن عصمه الله من أنبيائه ورسله. ومع ذلك فإن هناك اتجاها آخر يسعى إلى نسف كل تلك الجهود؛ بدعاوى ومبررات مختلفة، أهمها عدم حاجة القرآن الكريم إلى تفسير أصلا، لأنه نزل مبينا وآياته مبيِّنات، وأن أي جهد يعمل على تفسيره فإنه يعرض القرآن نفسه إلى الغموض والضمور، ويحجر إطلاقية القرآن وصلاحيته لكل زمان ومكان... ومن بين الذين انبروا لهذا الاتجاه وتحمسوا له: الدكتور مصطفى بوهندي؛ الذي ألف في موضوع التفسير وبيان القرآن مؤلفات كشف فيها عن هذه الآراء الجريئة والخطيرة في آن معاً.

Format

[aucun texte]

Langue

Droits

[aucun texte]

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page