سؤال الفهم بين الوحي والواقع

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

يعـــيش الـــمـــســلــمـون الـــيــوم ظــــروفــــا و يــواجــــهــون أوضــــــــاعـــــــا جديـــدة لــم تـــعـــرض لـــهـــم مــن قــــــبل ، مـــغايـــرة لــلظـــــروف و الأوضـــــاع التـــي وجدت زمـــن الــــوحي و الذي عالــــجــهـــا بــنــصــوصــه الــمــخــتــلــفــة ، إذ أنّ مــنــهــا مــا كــان ســبــبـــــا لـــنـــزول الــــــوحـــــــــي فــــــــــــي أحيــان كــثــيـــــــــرة ، فــتــــشــكّــلـــت منظومة الحياة الفكرية و التشريعية للإنسان آنذاك ، أمّا اليوم ، و مع التحدّيات المتجددة للفكر الإنساني عامّة بظهور الفلسفات و المذاهب ، يشتدّ توتر هذا التحدي في وجه الفكر الإسلامي ، و يكون مطالبا بالإستجابة ، و هو الذي يؤسّس الحياة على دعائم الوحي، و يعلي من شأن العقل ليكون ظهيرا للوحي في قيادة الحياة. __ فهــــــل ما زال الــــــعـــــقل قادرا على فهم الوحي؟ __ و هل باستطاعته تنزيله في حياة المسلمين و إخراجهم من حالة العطالة و التخلّف؟
القراءات تمثل ظواهر الأصوات اللغوية العامة كالإمالة والإدغام والهر من حيث التخفيف والتحقيق-. - وهي كذلك ميدان واسع لدراسة الأصوات اللغوية من جوانبها الأخرى، لأن علماء القراءات درسرا الأصرات دراما وصفية قبل أن يعرف الهح الوصفي ني دراسة اللغة في القرن العشرين. وقد بذل القراء جهودا متقعنعة النظير خدمة لكتاب الله ولفته الشرفة، فانتشرت تي الآفاق شرقا وغربا. وزنه لا يكاد يوجد علم من علوم اللغة العريية، يله من علوم الثويعة إلآ وتعد .1 لقراءات رافدا من روافده. وهل غضت علوم العربية إلا بالقرآن وعلومه؟ إن القرآن الكريم ححة ني العربية بقراءاته ايواترة وغير التررة، كما هو ححة في الشانة؛ خالقراعة الشانة التي فقدت ثرط التراتر لا تقل شأنا عن أوثق ما وصل إليتا من ألفاظ اللغة وأساليبها. وأهم الوساءل التي تقل مجا القراء١تاهي الروايات والساع من أفرا. العلماء، الأن ني القراءات ما لا يفهم إلا بالسعاع، ولا يمكن أن يؤخذ ٠ن الكتب. والأخذ عن العلماء درجات كل درجة لها مقداو من ائقة، فأعلاها أن يأخذ التلعيذ من أمتانه عرضا وسماعا، وتكون له نخة من أستاذه، ودونما أن يأخذ القراءة سماعا. والمفر للقرآن الكريم لا بد له من معرفة أوجه القراءات إن أراد تبيان معاني القرآن ودلالاته، لأن بالقراعات يتكشف من معاني الآية ما لا يكشف بالقراءة الواحدة, وبالقراءات لآرجة لديه بعض الوجوه اغيتملة على ب٠ض من معاني القرآن، ويا يعرف كيغية التطق بالقرآن الكريم، وكيفية الأداء وما فه من إعحاز، ي٠ن فقط في نظمه ومعانيه، بل ي تراكب الألفاظ وحروف الكلم. فالقرآن ححة علماء اللغة في معرفة لغة العرب، وحجة الفقهاء في الاسباط.

Format

[aucun texte]

Langue

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page