حكم التعارض بين القرآن والسنة دراسة تفسيرية حديثية أصولية

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة يعتبران الأصل وما سواهما فرع عنهما ، فهما عمدة في تقرير الأحكام الشرعية لمراد الله تعالى من عباده . السنة النبوية بها يعرف بيان كثير من نصوص القرآن ، فهي التي ترشدنا إلى معرفة بيان النص القرآني ، ومن هنا يتبين لنا جلياً منزلة ومكانة ووظيفة السنة بالنسبة للقرآن . و مصدر الكتاب والسنة واحد وهو الوحي الإلهي ، والآيات القرآنية أجمعت على وجوب طاعة الرسول  في كل ما دعى إليه. لا تعارض بين القرآن والسنة ، ولا بأي شكل من الأشكال ، بل يتعاضد ويتوافق القرآن معها ، ويكمل أحدهما الأخر ، لأن كليهما وحي من عند الله تعالى ، فهما متلازمان ، لا يمكن بحال من الأحوال أن ينفصل وينفك أحدهما عن الآخر ، ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما أبداً . والصواب أن نقول عند تعارض نصين ظاهرين بين الكتاب والسنة فلا نقدم أحدهما على الآخر ، فيهمل نص ويؤخذ بآخر ، لأن التعارض في الظاهر فقط ، وإلا كيف يتعارضان ومصدر هما واحد ، وهو الوحي الإلهي ، فمنشأ التعارض إما في الظاهر ، أو قصر في فهم النصوص والجهل في إحاطتها . وصدق الله عندما قال :  وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيْهِ اخْتِلاَفاً كَثِيْراً  [ النساء : 82 ] . أن التعارض الظاهري بين نصوص الشرع لا يعدوا أن يكون وهم في ذهن القارئ ، ويزول هذا الوهم ويدفع ببيان الائتلاف بين الأحاديث من خلال الجمع ، أو بيان النسخ أو الترجيح . (R
uling on the contradiction between Quran and Sunnah) The Holy Quran and the Sunnah of the Prophet are considered as the origin and what is not a branch of them. The Sunnah of the Prophets knows many of the texts of the Qur'aan, which guide us to the knowledge of the Qur'anic text. Hence, the status, status and function of the Sunnah in relation to the Qur'an are clear. And the source of the Qur'aan and the Sunnah, which is the divine revelation, and the Quranic verses unanimously agreed that the Prophet should be obeyed in all that he was called. There is no conflict between the Qur'aan and the Sunnah, and in no way, but rather, the Qur'an is mutually supportive and compatible with each other, and complement each other, because both are inspired by God. They are inextricably linked and can not be separated from one another. Start . It is correct to say that when we oppose two texts that are apparent between the Scriptures and the Sunnah, we do not offer one to the other, so the text is ignored and the other is taken, because the contradiction is only apparent. Otherwise, how do they contradict one another, which is the divine revelation? In her briefing. And God believed when he said:  Even if it is from other than God, they found a lot of difference  [Women: 82]. That the apparent contradiction between the texts of Islam is no longer to be an illusion in the mind of the reader, and removes this illusion and push the statement of the coalition between the conversations through the collection, or the statement of copies or
من رحمة الله تعالى بعباده أن أرسل إليهم الأنبياء والمرسلين لهدايتهم وتوجيهم إلى خالقهم، وتوحيده في ذاته وأسمائه وصفاته وعبادته وحده لا شريك له، وهذه الرّسالة هي رسالة جميع الأنبياء والمرسلين مصداقًا لقوله تعالى في سورة الأنبياء 25: ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) وحتى في التّوراة رغم تأكيد الدّراسات النّقدية على تحريفها مازال هناك بعض آثار وبقايا التّوحيد الخالص ويظهر ذلك -على سبيل المثال- في الوصية المذكورة في سفر الخروج 20: 3: "لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي" ونفس الأمر مذكور على لسان المسيح في العهد الجديد عندما أراد الشّيطان أن يجرّبه، متى4: 10: "...حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ" ورغم هذا الإقرار من المسيح نفسه على توحيد الله ووجوب عبادته وحده لا شريك له والشّهادات الأولى المكتوبة عنه -المسيح- التّي تتطلّع دائمًا أن تظهره أنّه كان إنسان... هناك فئة من النّاس أرادت طمس هذه الحقيقة وسعت إلى اخفائها على مرّ العصور والسّنين وجعلت من المسيح إلهًا من دون الله، ودام الجدال بين من يقول ببشريته ومن بين يقول بألوهيته حوالي أربعة قرون إلى غاية مجمع نيقية حين تدخّل الأباطرة الرّومان في تقنين العقائد المسيحية لتحقيق مآرب شخصية وأخرى سياسية وتمّ الاعتراف بعقيدة التّثليث وألوهية المسيح والتصدّي لجميع الهرطقات التّي كان التّوحيد إحداها... ومن بين الشّخصيات التي قالت ببشرية المسيح وتم اضطهادهم عبر العصور: بولس الشميشاطي أسقف أنطاكيا، الأسقف لوسيان الأنطاكي أستاذ أريوس والأستاذ الشهير آريوس أسقف كنيسة بوكاليس في الأسكندرية، ويوسبيوس النيقوديمي أسقف بيروت... لكن رغم تصدي الباباوات لوقف هذه الحركات في كلّ عصر إلّا إنّها لم تختف ومازالت آثارها باقية إلى اليوم حيث ظهرت في القرن السّادس عشر الأفكار التّوحيدية لدى العديد من اللّاهوتيين في بولاندا ورومنيا، المجر، إنجليترا ثمّ انتقلت فيما بعد إلى شمال أمريكا أين تأسّست الجمعية التوحيدية الأمريكية على يد: القسيس الأمريكي ويليام إيليري تشانين William Ellery Channing (-17801842) الذي كان له الفضل في تطوير وإرساء دعائم الكنيسة التوحيدية Church Unitarian في أمريكا وبريطانيا التي تعتبر الموحدين القدامى والفرق الموحّدة القديمة جذورها وسلفها الصالح واستمرار للحركة السوسيانية التوحيدية التي ظهرت ونمت في القرن السادس عشر والتي مثّلت في الواقع أول انطلاق للكنيسة التوحيدية في العصور المتأخرة، ونظرًا لأهمية الموضوع المتمثّلة في بيان أصول المسيحية على حقيقتها وكما جاء بها المسيح عليه السّلام تتضح لنا الإشكالية الرّئيسة للبحث: ماهي جذور فرقة الموحّدين؟ من هو مؤسّسها وماهي أهم معتقداتهم وأفكارهم؟ وللإجابة على هذه الإشكالات اعتمدنا المنهج التّاريخي والمنهج الوصفي لملاءمتهما لموضوع بحثنا

Format

[aucun texte]

Langue

Droits

[aucun texte]

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page