تاريخية الوحي عند محمد أركون

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

المسعى الابستمولوجي للقول بالتجاوز غرضه الوصول إلى نوع من العقل المتحرر الذي يفهم النص بأدوات يتيحها عصره لبيان جدوى التجاوز لبلوغ التحديث واللحاق بالمجتمعات الحداثية، التي فصلت مع نصوصها، وهي معنية بتكرار التجربة مع القرآن من أجل زحزحته عن مركزية الثقافة، وتاليا التخلص من الهيمنة المنبثقة عنه، والمتجلية في العقل الأصولي، لإخلاء مؤسسات المعرفة وأطر الثقافة منه، تمهيدا لتسلمها فيما بعد، خاصة "..وأن العقل الديني والعقل الميتافزيقي الكلاسيكي أعرضا عن جدلية الفكر -واللغة- والتاريخ، واعتمدا على مفهوم جوهري، ثابت، اكتسب قوة إلزامية تخييلية لتقديس ما كان غير مقدس، وتحريم ما كان غير محرم، وتحويل ما كان دنيويا إلى شيء ديني.." الجدلية التي تمحور حولها معنى النص، اعتبار ابستمولوجي أو أومأ ضمنيا إلى التتابع المتراسل في انبثاق الظاهرة الفكرية عموما ومرجعياتها بالخصوص، من فضاء استعمالي درجت الإنسانية على توظيفه، وأقصد اللغة، التي تفيد خاتمة اندراجها في بوتقة صارمة من التشكل التاريخي المحيل إلى البعد البشري في النشوء، وكذا الارتقاء، مما يحول دون جوهرانيتها (الظاهرة الفكرية) أو ثباتها، فتصير حالة تبدل دائم وسيالة باستمرار. "..إن ما ينبغي على الباحث المفكر أن يهتم به من أجل إغناء إشكالية العلوم الاجتماعية وتجذير نقدها في كل الاتجاهات..هو التالي: إعطاء الأهمية القصوى للثقل التاريخي والسوسيولوجي والنفسي لما ندعوه بالمخيال الديني.." في اتجاه القرآن كمؤسس للمخيال الديني ومتمركز في قلبه.
هيمن الفكر الديني على العقل الغربي المسيحي في القرون الوسطى ،لذلك كانت الرواية السائدة في الفكر المسيحي و اليهودي في الغرب أن الكتاب المقدس كتبه موسى عليه السلام و مجموعة من الأنبياء و الملهمين ،لكن مع بداية العصر الحديث و خاصة في عصر الأنوار ارتفعت في الساحة الفكرية الغربية أصوات ترفض قداسة الكتاب المقدس و خاصة التوراة ،حيث لاحت موجة من الرفض لموسويتة على يد زمرة من الفلاسفة و العلماء و رجال الدين ،ثم تطور هذا الرفض إلى إثارة إشكالات أخرى تبحث عمن كتب هذه الكتب المقدسة ؟و متى ؟ و كيف ؟و أين ؟ و لماذا؟ كل هذه التساؤلات خلّفت اتجاهات نقدية عديدة تجمعت تحت منظومة تنظيرية شملت ثلاث نظريات كبرى تطورت على مر الأيام إلى ما يعرف ب: نظرية المصادر The Documents Hypothesis ، نظرية الأجزاء The Fragment Hypothesis ، و نظرية التكملة The supplementary Hypothesis ، وقد حاولت هذه النظريات تعليل ترابط القطع الأدبية المتعددة في كتاب واحد ألا وهو التناخ ، كما ساهمت على اختلافها و تعارضها في تدوير عجلة الحركة النقدية الغربية للتناخ وتنشيطها مما أنتج موسوعة نقدية رائدة في العصر الحديث.

Format

[aucun texte]

Langue

Droits

[aucun texte]

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page