منهج الحاخام سعديا جاؤون في تفسيره لسفر التكوين و تأثره بمناهج تفسير القرآن الكريم

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

عرَف النص الديني اليهودي تَناقُلِية منهجية في تفسيره كباقي النصوص الدينية ــ يهودية، مسيحية و إسلامية ـــ ساهَمَت في نقل هذا النص الديني إلى أي قارئ لفهمه و العمل به، على ضوء منهج فعَّال يبدأ عملية البحث و التعمُّق فيها، و لأنَّ النص الديني اليهودي استقى مفسِروه العديد من المناهج من مصادر مختلفة تمَّ التأثُّر منها و التأثير فيها، فهو كالعديد من النصوص تشرَّب و تلقى كثيرا من التفسيرات لتعاليمه و عقائده ، و مُحاولة فهم رمزيته و استيعابها أكثر، فقد حاول العديد من المفسرين هذا و منهم : الحاخام سعديا جاؤون خاصة في تفسيره لسفر التكوين من العهد القديم،حيث عاصر ازدهار الحركة العلمية و الثقافية للمسلمين و تأثّر بها في أعماله،و اطَّلع على ما خلَّفه علماء المسلمون و قد عايش في الوقت ذاته الوقت الذي كانت تعاني فيه من أزمة نتيجة انتشار الاسلام و دخول الكثير من اليهود إليه،و حاول متأثرا بعلماء الكلام المسلمين أن يُثبتَ أنَّ الدين اليهودي يتفق كل الاتفاق مع العقل و التاريخ من خلال الكثير من الأعمال التي ألَّفها من تفاسير فمن خلال جهوده التفسيرية و معايشته للمسلمين و معارفهم إلى أي مدى يكمن تأثُره بمناهج المسلمين التفسيرية خاصة التأويلية منها (المعتزلة) ؟وهل تشربّها إسقاطا كُليا على عمله التفسيري أم أنَّه حاول هذا معايشة فقط لتلك البيئة تأثُرا و تأثيرا؟
المسعى الابستمولوجي للقول بالتجاوز غرضه الوصول إلى نوع من العقل المتحرر الذي يفهم النص بأدوات يتيحها عصره لبيان جدوى التجاوز لبلوغ التحديث واللحاق بالمجتمعات الحداثية، التي فصلت مع نصوصها، وهي معنية بتكرار التجربة مع القرآن من أجل زحزحته عن مركزية الثقافة، وتاليا التخلص من الهيمنة المنبثقة عنه، والمتجلية في العقل الأصولي، لإخلاء مؤسسات المعرفة وأطر الثقافة منه، تمهيدا لتسلمها فيما بعد، خاصة "..وأن العقل الديني والعقل الميتافزيقي الكلاسيكي أعرضا عن جدلية الفكر -واللغة- والتاريخ، واعتمدا على مفهوم جوهري، ثابت، اكتسب قوة إلزامية تخييلية لتقديس ما كان غير مقدس، وتحريم ما كان غير محرم، وتحويل ما كان دنيويا إلى شيء ديني.." الجدلية التي تمحور حولها معنى النص، اعتبار ابستمولوجي أو أومأ ضمنيا إلى التتابع المتراسل في انبثاق الظاهرة الفكرية عموما ومرجعياتها بالخصوص، من فضاء استعمالي درجت الإنسانية على توظيفه، وأقصد اللغة، التي تفيد خاتمة اندراجها في بوتقة صارمة من التشكل التاريخي المحيل إلى البعد البشري في النشوء، وكذا الارتقاء، مما يحول دون جوهرانيتها (الظاهرة الفكرية) أو ثباتها، فتصير حالة تبدل دائم وسيالة باستمرار. "..إن ما ينبغي على الباحث المفكر أن يهتم به من أجل إغناء إشكالية العلوم الاجتماعية وتجذير نقدها في كل الاتجاهات..هو التالي: إعطاء الأهمية القصوى للثقل التاريخي والسوسيولوجي والنفسي لما ندعوه بالمخيال الديني.." في اتجاه القرآن كمؤسس للمخيال الديني ومتمركز في قلبه.

Format

[aucun texte]

Langue

Droits

[aucun texte]

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page