الايصاء بالحقوق المعنوية من وجهة نظر الفقه الاسلامي: دراسة فقهية

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

تلعب الوصية دورًا مهمًا في نقل الملكية، فهي واحدة من أسباب التملك بعد الوفاة، خاصة في أطار الملكية المادية على اختلاف عناصرها واسسها، غير أن الأمر قد يبدو على غير المألوف عندما يتعدى الايصاء الى أطار الملكية المعنوية على مختلف تفرعاتها وتشعباتها، وهو أمر حديث العهد بالظهور اذا ما تناولنا المسألة في أطار المستجدات في نقل الملكية المضافة الى ما بعد الوفاة، وقد يبدو للوهلة الأولى إن الايصاء إنما ينصرف وفق المتعارف عليه من الأموال لاسيما المادية او الملموسة منها، ولكن التساؤل الذي يتبادر الى الاذهان هل انه ينصرف أيضا الى الجوانب غير المادية او ما يعرف بالحقوق المعنوية؟، وعليه فأنه يجب بيان مدى مشروعية الايصاء بالحقوق المعنوية في الفقه الإسلامي على اختلاف مذاهبه، فهل ان كل صور ونطاق الحقوق المعنوية التي سنعرج إليها في هذه الدراسة هي جائزة وممكنة لدى الفقهاء المسلمين كلهم ام بعضهم؟ وهل هي وصية بالأعيان ام بالمنافع؟ وهل ان قياس ما أشار اليه الفقهاء المسلمون بخصوص أحكام الوصية بالمنافع ينطبق كليًا ام جزئيا على الايصاء بالحقوق المعنوية ام لا؟ وهل ان مستجدات التركة الرقمة وتكنلوجيا المعلومات يمكن انتقالها عن طريق الايصاء؟ هذا ما سنحاول الاجابة عليه في أطار هذه الدراسة.
كثيرا ما تمّ تناول ظاهرة التّنصير في العالم الإسلامي عامة، وفي منطقة المغرب العربي تحديدا من منظور ديني، وتاريخي، وغالبا ما يتمّ عرض استراتيجيات التّنصير كما يخطّط لها المنصّرون في مختلف المؤتمرات التّنصيرية، والوسائل المادّية (من أموال، ومن وسائل سمعية بصرية، وكتب...) والبشريّة المصخّرة لتنصير العالم (من قساوسة، ومستشرقين، وأطبّاء...) لكننا لم نجد تفسيرا علميا مقنعا لسبب إقبال بعض الأشخاص -الذين تربوا في كنف الثّقافة الإسلامية- على النّصرانية، واستماتتهم في الدّفاع عن دينهم الجديد، ونشره، رغم كلّ التّناقضات الموجودة فيه!!؟ ورغم تاريخ الكنيسة (بل الكنائس) الأسود، سواء في شمال إفريقيا أو في أوروبا بل في العالم بأسره ؟ ورغم المواجهات التّاريخية التي قابل بها آباء المنصَّرين الجدد الحملات التّنصيريّة في الحقبة الاستعمارية الماضية !!؟ ورغم استصدار قوانين ومراسيم ردعيّة في أوطانهم بعد استقلالها !!؟ من أجل ذلك عكفنا على دراسة ميدانيّة لظاهرة التّنصير في الجزائر المستقلّة، وحاولنا تناولها من منظور نفسي إجتماعي. لم نتوقّف في تناولنا لظاهرة التّنصير في منطقة القبائل عند الحوافز(الطّمع في التّأشيرة، أو الدّراسة في الخارج، أو في العلاج، أو في أي مساعدات مادّية أخرى)، هذا لأن هذه مجرّد حوافز، وما الحافز سوى مثير خارجي للسّلوك، وقد يكون مادّيا (مثلا أموال، تأشيرة، أدوية...) أو معنويا (من إطراء، ومدح، وتشجيع، وتقدير...) . بالتّالي، فإن الحوافز–مهما كانت مغرية- فإنّها – في تصوّرنا- غير كافية لتفسير هذا الإقبال الغريب على النّصرانية.

Langue

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page